Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 13, halaman 558

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. [الترغيب في عيادة المرضى وتأكيدها والترغيب في دعاء المريض]

كَانَ مَسْئُولًا﴾.

فرع يستحب للمريض الرضا بقضاء الله والصبر على بلائه فإنما يثاب عليهما لا على المصائب نفسها، وكره بعض الأصحاب [للمريض الأنين والتأوّه] وكثرة الشكوى لأن ذلك يدل على ضعف اليقين ويورث شماتة الأعداء، فلو سأله طبيب أو قريب له أو صديق أو نحوهم عن حاله فأخبره بالشدة التي هو فيها لا [على] صورة الجزع فلا بأس. قال المتولي (¬١): ويكره له التأوه والأنين، و [كذلك] قال القاضي أبو الطيب وصاحب الشامل وغيرهم من الأصحاب أن طاوسا كره ذلك.

قال النووي (¬٢): الذي قالوه من كراهة التأوه [والأنين] ضعيف أو باطل فإن المكروه هو الذي [ثبت] فيه نهي مقصود ولم يثبت في هذا نهي، بل في صحيح البخاري (¬٣) عن القاسم قال: قالت عائشة: وارأساه، فقال النبي ﷺ: بل أنا وارأساه. فالصواب أنه لا كراهة فيه، ولكن الاشتغال بالتسبيح ونحوه أولى، فلعلهم أرادوا بالكراهة هذا. وينبغي [للزائر أن يطيب] نفس المريض و [لا يطيل] المكث عنده و [يواصل] الزيارة للقريب والصديق ويجعلها [للأجنبي] غبا.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 13، ص 558 (SanadKitab #660, hlm. urut 9494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.