Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 37

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. النهي عن النعي

طالب وزيد بن حارثة كما تقدم وأما نعي الجاهلية فهو الذي نهى عنه ﷺ وهو الذي خاف منه حذيفة فإنهم كانوا يذكرون مآثر الميت ومفاخره. وقال أيضا: قال العلماء المحققون والأكثرون من أصحابنا وغيرهم يستحب إعلام أهل الميت وقرابته وأصدقاؤه للأحاديث الواردة في ذلك كما ذكره الحافظ في كلامه عن بعض العلماء والله أعلم.

قوله في حديث حذيفة: "فزاد رزين فإذا متّ فصلّوا علي وسلوني إلى ربي سلًّا" تقدم الكلام في الصلاة على الميت.

قوله: "وسلوني إلى ربي سلا" قال العلماء: ويسل الميت من قبل رأسه لأنه ﷺ سُلّ من قبل رأسه كما رواه الشافعي، وينزل على رأسه ويُدلى في اللحد من مقدمه لئلا ينكب على وجهه ويقول الذي يدخله القبر باسم الله وعلى ملة رسول الله ﷺ لأنه ﷺ كان يقوله عند دفنه الميت (¬١). رواه أبو داود (¬٢) [قال] (¬٣) في المختصر: ويقول مع ذلك اللهم أسلمه إليك الأشحاء من ولده وقرابته وإخوانه وفارق من كان يحب قربه وخرج من سعة الدنيا والحياة إلى ظلمة القبر وضيقه ونزل بك وأنت خير منزول به، إن عاقبته فبذنب وإن عفوت فأهل العفو أنت. أنت غني عن عذابه وهو فقير إلى

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 37 (SanadKitab #660, hlm. urut 9719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.