٢٥٤ - وَعَن أبي هُرَيرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه ﷺ: "لَا يخرج اثْنَان من الْغَائِط فيجلسان يتحدّثان كاشفين عَن عوراتهما فَإِن اللّه ﷿ يمقت على ذَلِك" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط بِإِسْنَاد لين (¬١).
قوله: عن أبي سعيد الخدري، تقدم.
قوله ﷺ: "لا يتناجى اثنان على غائطهما ينظر كلّ واحد منهما إلى عورة صاحبه" الحديث، المناجاة: المسارة، وانتجى القوم وتناجوا أي سار بعضهم بعضًا (¬٢)، وتقدم الكلام على ذلك في أوائل هذا التعليق.
قوله: "ينظر كلّ واحد منهما إلى عورة صاحبه"، وأغرب الماوردي فحكى في باب ستر العورة وجهًا أنه يحرم على الإنسان أن ينظر إلى فرج نفسه بلا حاجة (¬٣)، واللّه أعلم؛ فيحرم نظر الرجل إلى عورة الرجل والمرأة إلى عورة المرأة، وهذا لا خلاف فيه، وكذلك نظر الرجل إلى عورة المرأة