وصرح الجرجاني وغيره بطرده في الرجل والمرأة؛ والنظر إلى باطن فرجها أشد كراهة أو تحريما (¬١).
واختلفوا في معناه، فقيل: يورث العمى للناظر وصحح هذا ابن الصلاح (¬٢)، وقيل للولد فعلى هذا يخرج الممسوح، وقيل: يورث العمى في القلب أشار إليه ابن الجوزي (¬٣)، وفي كتب الفقه أنه لا بأس به للرجل أن
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 2، ص 205 (SanadKitab #660, hlm. urut 975)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.