قَالَ الْحَافِظ وَأَبُو صَالح هَذَا هُوَ باذام وَيُقَال باذان مكي مولى أم هانئ وَهُوَ صَاحب الْكَلْبِيّ قيل لم يسمع من ابْن عَبَّاس وَتكلم فِيهِ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا.
قوله: "وعن ابن عباس" تقدم الكلام على مناقبه.
قوله: "أن رسول الله ﷺ لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسّرج" الحديث.
وفي حديث آخر المتخذين عليها المساجد والسرج رواه الإمام أحمد (¬١) وأهل السنن (¬٢)، وفي حديث آخر في الصحيح (¬٣) لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد أي معابد يتعبدون عندهم ويترددون إلى زيارته، ففي هذا الحديث دليل على جواز لعن اليهود والنصارى على العموم
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 75 (SanadKitab #660, hlm. urut 9757)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.