Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 121

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

قوله: "فيقال هذا مقعدك" أي هذا مستقر وما تصير إليه يوم بعثك (¬١)، اهـ. تنبيه: هل العذاب على الروح أو على الجسد؟ فالجواب: أنه عليهما معا لكن حقيقته على الروح [ويألم] الجسد [مع] ذلك وينعم لكن لا يظهر أثر ذلك [إلا] لمن يشاء من أهل الدنيا ولهذا لو نبش على الميت لوُجد كهيئته يوم وضع [انتهي]. وإذا تقرر ذلك فمن قال إن التنعيم والعذاب يقع على الروح والبدن معا يقول إن الميت يعرف من يزوره ويسمع من [يقرأ] عنده إذ لا مانع من ذلك، ومن قال إن [التنعيم] والعذاب يقع على الروح فقط لا يمنع ذلك أيضًا إلا من [زعم] منهم أن الأرواح المعذبة مشغولة بما هي فيه والأرواح المنعمة مشغولة بما هي فيه، وقد ذهب إلى ذلك طوائف من الناس والمشهور [خلافه]، اهـ، قاله ابن حجر (¬٢).

وهل كلّ مؤمن يعرض على الجنان؟ فقيل: ذلك مخصوص بالمؤمن

الكامل الإيمان ومن أراد اللّه إنجاءه من النيران، وأما من أنفذ اللّه تعالى أعليه، وعيده من المخلصين الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا فله مقعدان يراهما جميعا كما أنه يرى عمله شخصين في وقتين أو في وقت واحد قبيحًا وحسنًا، وقد يحتمل أن يراد بأهل الجنة كلّ من يدخلها كيف كان (¬٣) واللّه أعلم.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 121 (SanadKitab #660, hlm. urut 9803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.