أنس هذا فيه أيضًا التصريح بذلك.
وسئل هل تلبس الروح الجتة كما كانت أولا؟ فأجاب: نعم [تلبس الروح الجثة كما كانت]، لكن ظاهر الخبر أن الروح تحل في نصفه الأعلى كذا قال رحمه اللّه تعالى (¬١)، اهـ.
سؤال: هل تقيم الروح بعد السؤال؟ الجواب: أن روح المؤمن في عليين وروح الكافر في سجين ولكل روح اتصال بجسدها، وهو اتصال معنوي لا يشبه الاتصال في الحياة بل أشبه شيء به حال النائم [وان كان هو أشد من حال النائم] (¬٢) انفصالا وهذا يجمع ما افترق من الأخبار من أن محل الأرواح في عليين وفي سجين وتكون الأرواح عند أفنية القبور كما نقله ابن عبد البر عن الجمهور (¬٣)، اهـ.
سؤال آخر: هل يسمع الميت التلقين؟ الجواب: نعم يسمع لوجود الاتصال الذي أشرنا إليه أولا ولا يقالس ذلك على حال الحي إذا كان في قعر