Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 2, halaman 213

  1. كتاب الطهارة
  2. الترهيب من الكلام على الخلاء

وفي مصنفي ابن أبي شيبة وعبد الرزاق أن نوحًا ﵇ كان يقول: الحمد للّه الذي أذاقني لذته وأبقى معي منفعته وأذهب عني أذاه، وكان ﷺ إذا أكل قال: "الحمد اللّه"، وإذا شرب قال: "الحمد للّه" وإذا ركب قال: "الحمد للّه" وإذا اكتسى قال: "الحمد للّه"، وإذا احتذى قال: "الحمد للّه" فوصفه اللّه بالشكر فقال: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ (¬١) (¬٢).

قوله في الحديث: "غفرانك" بنصب النون أي أسألك غفرانك وهو منصوب بإضمار الطلب، والغفران: الستر، وفي معنى تعقيب الخروج بالاستغفار قولان، أحدهما: أنه سأل المسامحة لترك الذكر في تلك الحالة، والثاني: معناه طلب نعمائه عليه بتسهيل خروج الأذي، وأن لا يحبسه ائلا يقضي إلى شهوته وانكسار عورته، وقال بعضهم أيضًا: وفي تخصيصه بذلك قولان، أحدهما: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه من إطعامه وهضمه وتسهيل مخرجه فلجأ إلى الاستغفار من التقصير، والثاني: أنه استغفر من مده تركه ذكر اللّه تعالى مدّة لبثه على الخلاء فإنه كان لا يترك ذكر اللّه تعالى بلسانه أو قلبه إلا عند قضاء الحاجة فكأنه رأى ذلك تقصيرًا

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 2، ص 213 (SanadKitab #660, hlm. urut 983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.