Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 154

  1. كتاب الجنائز وما يتقدمها
  2. الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكر ونكير عليهما السلام

واحدة المقامع وهي سياط تعمل من حديد رؤوسها معوجة، قاله في النهاية (¬١)، واللّه أعلم.

وقال في الدرة الفاخرة للغزالي (¬٢): وأما في وصف الفاجر فتؤخذ نفسه عنها عنفا فإذا قبضها عزرائيل ناولها زبانية قباح الوجوه سود الثياب منتني الرائحة بأيديهم مسوح من شعر فيلفّونها فتستحيل شخصا إنسانيا على قدر الجرادة، فإن الكافر أعظم جِرما من المؤمن يعني الجسم في الآخرة كما في الصحيح أن ضرس الكافر في النار مثل جبل أحد فيعرج به حتى ينتهي به إلى باب سماء الدنيا فيقرع الأمين الباب فيقال من أنت؟ فيقول: أنا دنيائيل، [لأن اسم الملك الموكل على زبانية العذاب: دنيائيل] (¬٣)، فيقال: من معك؟ فيقول: فلان بن فلان بأقبح أسمائه وأبغضها إليه في دار الدنيا، فيقال: لا أهلا ولا سهلا ولا يفتح له باب السماء، فإذا سمع الأمين هذه المقالة طرحها من يده فتهوي به الريح في مكان سحيق أي بعيد، اهـ.

ويختلف أحوال الناس في التعذيب وبالجملة فلكلٍّ تعذيب بما كان يخافه في الدنيا. قال بعض علماء السلف: كان في بلدنا نبّاش أي سراق الأكفان، وكان في ذلك البلد قاض صالح قد نصب نفسه لتنفيذ مراسيم النبوءة وقمع مراسيم النفس الأمارة ومراسيم الشيطان فلما قربت وفاته دعا ذلك النباش

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 154 (SanadKitab #660, hlm. urut 9836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.