وراء ظهره وحاصل ذلك معاملته بما كان يعامل به حيا (¬١).
وقد روي أن عائشة ﵁ لما دفن عندها عمر بن الخطاب كانت تتخمر أي تتغطى بالخمار وكانت بعد موت رسول الله ﷺ وموت أبيها لا تفعل ذلك فقيل لها في ذلك فقالت:
وَإِنِّي لأَسْتَحْيِيهِ وَالتُّرْبُ بَيْنَنَا ... كمَا كُنْتُ أَسْتَحْيِيهِ وَهُوَ يَرَانِي
ذكره ابن عقيل في شرح الأحكام.
[٥٤٠٧] وَرُوِيَ عَن عَائِشَة ﵁ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ كسر عظم الْمَيِّت ككسره حَيا، رواه أبو داود (¬٢) وابن ماجه (¬٣) وابن حبان في صحيحه (¬٤).