Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 14, halaman 253

  1. كتاب البعث وأهوال يوم القيامة
  2. فصل في الحشر وغيره

[فَزعين]. قاله عياض (¬١) والحشر تقدم معناه.

قال العلماء: هذا الحشر في آخر الدنيا قبل القيامة وهو على أربعة أوجه حشران في الدنيا وحشران في الآخرة. أما الذي في الدنيا فقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ﴾ (¬٢) الآية. قال الزهري: كانوا من سبط لم يصبهم جلاء وكان الله ﷿ قد كتب عليهم الجلاء، فولا ذلك لعذبهم في الدنيا، وكان أول حشر حشر في الدنيا إلى الشام.

قال ابن عباس: من شكّ أن المحشر في الشام فليقرأ هذه الآية، وذلك لأن النبي ﷺ قال لهم: اخرجوا، قالوا أين؟ قال إلى المحشر. قال قتادة: هذا أول الحشر. الحشر الثاني، قال قتادة: نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب.

قال القاضي عياض (¬٣): قال العلماء هذا الحشر في آخر الدنيا، قيل القيامة [وقبل] النفخ في الصور بدليل قوله ﷺ: وتحشر بقيتهم الثار تبيت معهم حيث باتوا تقيل معهم حيث قالوا، وهذا الحشر آخر أشراط الساعة كما ذكره مسلم بعد هذا في آيات الساعة، قال فيه: وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن أي من أقصا أرضها ترحل الناس.

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 14، ص 253 (SanadKitab #660, hlm. urut 9935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.