Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Manshuri · Pengarang: الحموي، ابن نظيف

Baca halaman 158

  1. ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة

إِلَى أَن يَأْمُرهُ فَتَأَخر بعد تَحْقِيق حركته إِلَى الْعَجم وَكَانَ ذَلِك سَبَب حرمانه الْعَجم

وفيهَا أفرج النَّاصِر عَن الْوَادي الشَّرْقِي وَجَمِيع مَا كَانَ لصَاحب حمص السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد

وفيهَا أغار الْملك الْعَزِيز عُثْمَان بن الْعَادِل على صور وَأخذ مِنْهَا جمَاعَة أُسَارَى وَفعل فِي ذَلِك فعلا عَظِيما

وفيهَا زَاد ظلم الْملك النَّاصِر بحماة إِلَى غَايَة وَطرح على الرّعية أغناما وغلة مَا يناهز خَمْسَة آلَاف مكوك بِأَكْثَرَ الأسعار

وفيهَا خرب دَارا لأحد بني قرناص كَانَت عامرة حَسَنَة

وفيهَا هجم الْملك الْعَزِيز بن الْعَادِل بعلبك طامعا بمخامرة من أَهلهَا لكراهيتهم فِي الْملك الأمجد صَاحبهمْ لظلمه وعسفه لَهُم وفسقه وجوره فَلَمَّا علم بهم قتل من بَلَده جمَاعَة بِسَبَب ذَلِك

وفيهَا وَقع بَين نَاصِر دمشق وَعَمه الْعَزِيز ومملوك أَبِيه أيبك صَاحب صرخد وسير الْملك النَّاصِر إِلَى عَمه الْأَشْرَف يستنجده

Rujukan halaman ini: التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان، ص 158 (SanadKitab #6607, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.