Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Manshuri · Pengarang: الحموي، ابن نظيف

Baca halaman 186

  1. ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة

أتكر صَاحبك هَذَا التلقي لَك وَقلة الاهتمام فَقل إِن هَذِه عَادَة أبي مَعَ أَبِيك وجدي مَعَ جدك وودعه

وَأما عز الدّين أيبك ومجير الدّين بن الْعَادِل والأمجد تَقِيّ الدّين عَبَّاس وَجَمَاعَة فطلعوا إِلَى القلعة وَبعد ذَلِك صعد حسام الدّين القيمري بقوا يويمات ففرغ مَا عِنْدهم

وَأما الْخَوَارِزْمِيّ فَإِنَّهُ وفى لأهل خلاط وَقتل من قتل وَنهب من نهب ثمَّ أفكر فِي القلعة وَالْعجز وَأَنه يَأْخُذهُمْ عنْوَة فَوَقع رَأْيهمْ على أَن يستأمنوا فَأَمنَهُمْ الْخَوَارِزْمِيّ

وَأول من نزل إِلَيْهِ تَقِيّ الدّين عَبَّاس فَأكْرمه وَأطلق أنفسهم من الْقَتْل وحاسن أيبك بِحَيْثُ لعب مَعَه بالأكرة وَشرب مَعَه

وَهَذَا كُله خديعة لَعَلَّه يحصل على تَسْلِيم بَاقِي القلاع وَقَالَ لَهُ

Rujukan halaman ini: التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان، ص 186 (SanadKitab #6607, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.