الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار» رواه الشافعي (١) بإسناد ضعيف.
٣٢١٢ - وعن ابن عمر قال: «غدا رسول الله ﷺ من منى حين صلَّى الصبح في صبيحة يوم عرفة حتى أتى عرفة (٢) فنزل بنمرة وهي منزل الإمام الذي ينزل به بعرفة حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله ﷺ مُهَجِّرًا فجمع بين الظهر والعصر ثم خطب الناس ثم راح فوقف على الموقف من عرفة» رواه أحمد وأبو داود (٣) بإسناد رجاله ثقات.
٣٢١٣ - وعن عائشة قالت: «كان قريش ومن دان بدينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحُمْس وكانت سائر العرب يقفون بعرفة فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفة فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله ﷿: ((ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ)) [البقرة:١٩٩] » رواه الجماعة (٤) .
٣٢١٤ - وعن عروة بن مُضَرِّس بن أَوْس بن حارثة قال: «أتيت النبي ﷺ بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت: يا رسول الله! إني جئت من جبل طيء أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من حَبْل إلا وقفت عليه فهل لي من