كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت: الصلاة يا رسول الله! قال: الصلاة أمامك فركب، فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ، فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء ولم يصل بينهما» أخرجاه (١) وللحديث ألفاظ وروايات أخر.
٣٢٣١ - وعن عمر قال: «كان في الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثَبير فخالفهم النبي ﷺ، وأفاض من قبل طلوع الشمس» رواه الجماعة إلا مسلمًا (٢) لكن في رواية أحمد وابن ماجه: «أشرق ثَبِير كيما نُغِير» .
٣٢٣٢ - وعن عائشة قالت: «كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة فاستأذنت رسول الله ﷺ أن تفيض من جمع بليل فأذن لها» متفق عليه (٣) .
٣٢٣٣ - وعن ابن عباس قال: «أنا ممن قدَّم النبي ﷺ ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» رواه الجماعة (٤) .