رقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به» رواه البخاري (١) .
٣٣٠٧ - وعن ابن عمر: «أن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء ثم هجع هجعة ثم دخل مكة وكان ابن عمر يفعله» رواه أحمد وأبو داود والبخاري بمعناه (٢) .
٣٣٠٨ - وعن الزهري عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح قال الزهري وأخبرني عروة عن عائشة أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله ﷺ لأنه كان منزلًا أسمح لخروجه» رواه مسلم (٣) .
٣٣٠٩ - وعن عائشة قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزل فيه النبي ﷺ لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» .
٣٣١٠ - وعن ابن عباس قال: «التحصيب ليس بشيء إنما هو منزل نزله النبي ﷺ» متفق عليهما (٤) .
Rujukan halaman ini:فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار، ج 2، ص 1074 (SanadKitab #6610, hlm. urut 1104)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.