[١٦] كتاب الشركة والمضاربة
٣٧٩٠ - عن أبي هريرة رفعه أن الله تعالى يقول: «أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما» رواه أبو داود وصححه الحاكم (١) .
٣٧٩١ - وعن السائب بن أبي السائب: «أنه قال للنبي ﷺ: كنت شريكي في الجاهلية، فكنت خير شريك لا تداريني ولا تماريني» رواه أبو داود وابن ماجه ولفظه: «كنت شريكي، ونعم الشريك كنت لا تداري ولا تماري» وأخرجه أيضًا النسائي والحاكم وصححه (٢) ، وفي لفظ لأبي داود وابن ماجه (٣) : «أن السائب المخزومي كان شريك النبي ﷺ قبل البعثة فجاء يوم الفتح فقال: مرحبًا بأخي وشريكي لا تداري ولا تماري» .
٣٧٩٢ - وعن أبي المنهال أن زيد بن أرقم والبراء بن عازب: «كانا شريكين فاشتريا فضة بنقد ونسية فبلغ النبي ﷺ، فأمرهما أن ما كان بنقد فأجيزوه وما كان نسية فردوه» رواه أحمد (٤) ، ورواه البخاري (٥) بلفظ: «ما كان يدًا بيد فخذوه، وما