أتيته يعني النبي ﷺ فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي أبشر فقد جاءك الله بقضائك قال: ألم تر الركاب المناخات الأربع قلت بلى فقال إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاماً أهداهن إلي عظيم فدك، فاقبضهن واقض دينك ففعلت» مختصرًا لأبي داود (١) .
٤٠١١ - وعن أنس: «أن أكيدر دومة: أهدى لرسول الله ﷺ جبة سندس» أخرجاه (٢) .
٤٠١٢ - وعنه: «أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله ﷺ حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرًا فقبلها» رواه أبو داود (٣) والأحاديث في هذا الباب كثيرة عند الشيخين وغيرهما.
٤٠١٣ - وعن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي قال: «قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ ومعهم هدية فقال: هدية أم صدقة فإنها إن كانت هدية فإنما يبتغي به وجه رسول الله وقضاء الحاجة وإن كانت صدقة فإنما يبتغى بها وجه الله ﷿ فقالوا: لا بل هدية فقبلها منهم وقعد معهم يسألهم ويسألونه حتى صلى الظهر والعصر» رواه النسائي (٤) .