[٣٠/٢٢] باب ما جاء أن الولد للفراش وللعاهر الحجر
٤٦١٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» رواه الجماعة إلا أبا داود (١) .
٤٦١٨ - وعن عائشة قالت: «اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة إلى رسول الله ﷺ في غلام فقال سعد: يا رسول الله إن أخي عتبة بن أبي وقاص عهد إلي أنه ابنه، انظر إلى شبهه، وقال عبد بن زمعة: هذا أخي يا رسول الله ولد على فراش أبي فنظر رسول الله ﷺ إلى شبهه فرأى شبهًا بينًا بعتبة فقال: هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة، قال: فلم ير سودة قط» رواه الجماعة إلا الترمذي (٢) ، وفي رواية أبي داود ورواه للبخاري: «هو أخوك يا عبد» .
٤٦١٩ - وعن ابن عمر أن عمر قال: «ما بال رجال يطئون ولائدهم ثم يعتزلونهن لا تأتني وليدة يعترف سيدها أنه قد ألم بها إلا ألحقت به ولدها فاعزلوا بعد ذلك أو اتركوا» رواه الشافعي (٣) .