[النساء:٩٥] دعى رسول الله ﷺ زيدًا فجاء يكتب فكتبها وشكا ابن أم مكتوم ضررًا به، فنزلت: ((لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ)) [النساء:٩٥] » أخرجاه (١) وأخرج الترمذي نحوه، وقال: حديث حسن صحيح وللنسائي نحوه.
[٣٣/٤] باب ما جاء في إخلاص النية في الجهاد
وأخذ الأجرة عليه والإعانة
٥١٢٧ - عن أبي موسى قال: «سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياءً فأي ذلك في سبيل الله فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» رواه الجماعة (٢) .
٥١٢٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا بثلثي أجرهم في الآخرة