أعطها ولو لم تصبه» رواه مسلم وغيره والحاكم وقال: صحيح على شرطهما (١) .
[٣٣/٩] باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين
٥١٤٨ - عن عائشة قالت: «خرج النبي ﷺ قبل بدر فلما كان بحرّة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جراءة ونجدة ففرح به أصاحب رسول الله ﷺ حين رأوه فلما أدركه، قال: جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال رسول الله ﷺ: تؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: فارجع فلن أستعين بمشرك، قالت: ثم مضى حتى إذا كان إذا كان بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة، قال: لا، فارجع فلن أستعين بمشرك، فرجع فأدركه في البيداء، فقال له كما قال أول مرة تؤمن بالله ورسوله؟ قال: نعم، فقال له: انطلق» رواه أحمد ومسلم (٢) .
٥١٤٩ - وعن حبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده، قال: «أتيت النبي ﷺ وهو يريد غزوًا أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدًا لا نشهده معهم، فقال: أسلمتما؟ فقالا: لا، فقال: إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين فأسلمنا وشهدنا معه» رواه أحمد وسكت عنه في