٥٣٦٣ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: «لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله ﷺ الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم» رواه النسائي وأبو داود (١) وفي إسناده مقال.
٥٣٦٤ - وعن أبي بن كعب قال: «لما كان يوم أحد قتل من الأنصار ستون رجلاً ومن المهاجرين ستة فقال أصحاب رسول الله ﷺ: لئن كان لنا مثل هذا من المشركين لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم. فنادى منادي رسول الله ﷺ: أمن الأسود والأبيض إلا فلانًا وفلانًا. ناسًا سماهم فأنزل الله ﷿ ((وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ)) [النحل:١٢٦] فقال رسول الله ﷺ: نصبر ولا نعاقب» رواه عبد الله بن أحمد في المسند والترمذي (٢) وقال: حسن غريب.
٥٣٦٥ - قال في "المنتقى": وقد سبق (٣) حديث أبي هريرة وأبي شريح اللذين فيهما: «وإنما أحلت لي ساعة من نهار» . وأكثر هذه الأحاديث تدل على أن الفتح عنوة.
٥٣٦٦ - وعن عائشة قالت: «قلنا: يا رسول الله! ألا تبتني بيتًا بمنى