شواها، ومعها صنابها وأدمها فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله ﷺ فلم يأكل وأمر أصحابه أن يأكلوا» رواه أحمد والنسائي (١) ورجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافًا كثيرًا.
٥٥٤٦ - وعن محمد بن صفوان «أنه صاد أرنبتين فذبحهما بمروتين فأتى رسول الله ﷺ فأمره بأكلهما» رواه أحمد والنسائي وأبو داود وابن ماجة والحاكم، وقال: صحيح الإسناد (٢) .
٥٥٤٧ - وأخرجه الترمذي وابن حبان والبيهقي (٣) من رواية جابر.
٥٥٤٨ - والنسائي وابن حبان (٤) من رواية زيد بن ثابت.
قوله: «الضبع» هي الواحد الذكر والأنثى ضبعان، وهي معروفة. قوله: «أنفجنا» بنون ثم فاء مفتوحة وجيم ساكنة أي: أثرنا. قوله: «بمر الظهران» بتشديد الراء المهملة اسم موضع على مرحلة من مكة. قوله: «فلغبوا» بمعجمة وموحدة أي تعبوا وزنًا ومعنى. قوله: «صنابها» بالصاد المهملة بعدها نون، قال في "مختصر النهاية": الصناب الجرول المعمول بالرسب وصباغ يؤتدم به. قوله: «بوركها»