٥٨٧١ - وعن بريدة عن النبي ﷺ قال: «سيد إدام أهل الدنيا والآخرة اللحم» رواه ابن قتيبة في غريبه (١) .
٥٨٧٢ - وأخرجه أبو نعيم في الطب (٢) من حديث علي بسند ضعيف.
٥٨٧٣ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفاها الجبار بيده كما يتكفى أحدكم خبزته في السفر نزلًا لأهل الجنة فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة؟ قال: بلى، قال: تكون الأرض خبزة واحدة. كما قال النبي ﷺ، فنظر النبي ﷺ إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: بلى، قال: إدامهم بالام ونون، قال: ما هذا؟ قال: ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفًا» متفق عليه (٣) .
قوله: «الإدام» قال النووي: الإدام بكسر الهمزة ما يؤتدم به وجمعه أُدم بضم الهمزة. قوله: «خبزة واحدة» بضم الخاء المعجمة وسكون الموحدة بعدها زاي وهي المصنوعة من الطعام. قوله: «بالام» بالموحدة عبرانية معناها ما ذكر في الحديث، و «النون» الحوت ويتكفاها يميلها من يد إلى يد حتى يجتمع ويستوي، و «النزول» بضم النون والزاي ما يعد للضيف عند نزوله مطلقًا.