قد تكلم فيه.
٥٩٣٥ - وعن كريب عن ابن عباس قال: «جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! إن أختي نذرت أن تحج ماشية، فقال: إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئًا لتخرج راكبة، ولتكفر عن يمينها» رواه أحمد وأبو داود (١) ورجاله رجال الصحيح.
٥٩٣٦ - وعن عكرمة عن ابن عباس أن عقبة بن عامر «سأل النبي ﷺ: فقال: إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت وتشكي ضعفها، فقال النبي ﷺ: إن الله غني عن نذر أختك فلتركب ولتهد بدنة» رواه أحمد (٢) وفي لفظ لأبي داود (٣) «أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى البيت وأنها لا تطيق ذلك فأمرها النبي ﷺ أن تركب وتهدي هدايا» وقال الحافظ في "التلخيص": إسناده صحيح، والرواية الأخرى لأبي داود رجالها رجال الصحيح، وقال البخاري: لا يصح في حديث عقبة الأمر بالإهداء.
[٣٦/٤] باب من نذر وهو مشرك ثم أسلم أو نذر ذبحًا في موضع معين
٥٩٣٧ - عن عمر قال: «نذرت نذرًا في الجاهلية، فسألت النبي ﷺ بعدما أسلمت، فأمرني أن أوفي بنذري» رواه ابن ماجة (٤) ، ورجاله رجال الصحيح، وفي لفظ قال: «قلت يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام قال: أوف بنذرك» متفق عليه (٥) ، وفي رواية لمسلم (٦) «يومًا وليلة» وزاد البخاري: «فاعتكفتُ» .
٥٩٣٨ - وعن كردم بن سفيان: «أنه سأل رسول الله ﷺ عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له: ألوثن أو لنصب؟ قال: لا، ولكن لله قال: أوف لله ما جعلت له انحر على بُوانة، وأوف بنذرك» رواه أحمد (٧) .
٥٩٣٩ - وعن ميمونة بنت كردم قالت: «كنت ردف أبي فسمعته يسأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إني نذرت أن أنحر ببوانة، قال: أبها وثن أو طاغية؟ قال: لا، قال: أوف بنذرك» رواه أحمد وابن ماجة (٨) ، ورجاله رجال الصحيح، وفي