يزل في سخط الله حتى ينزع» وفي لفظ: «من أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضبٍ من الله» رواهما أبو داود (١) ولا بأس بإسناده.
٦٠٠٣ - وعن أنس قال: «إن قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير» رواه البخاري (٢) .
[٣٧/١٠] باب النهي عن الحكم في حال الغضب
٦٠٠٤ - عن أبي بكرة قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لا يقضين حاكم بين اثنين وهو غضبان» رواه الجماعة (٣) .
٦٠٠٥ - وعن عبد الله بن الزبير عن أبيه «أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي ﷺ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصما عند رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ للزبير: اسق يا زبير! ثم أرسل إلى جارك، فغضب الأنصاري، ثم قال: يا رسول الله! أن كان ابن عمتك فتلوّن وجه رسول الله ﷺ ثم قال للزبير: اسق يا زبير! ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجذر، فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ)) [النساء:٦٥] الآية» رواه الجماعة (٤) وهو للخمسة إلا النسائي من رواية عبد الله بن الزبير لم يذكر فيه عن أبيه، وللبخاري (٥) في رواية، قال: «خاصم الزبير رجلًا، وذكر نحوه وزاد فيه فاستوعى رسول الله ﷺ حينئذٍ للزبير حقه، وكان قبل ذلك قد أشار على الزبير برأي فيه سعة له وللأنصاري، فلما أحفظ الأنصاري رسول الله ﷺ استوعى للزبير حقه في صريح الحكم» وفي رواية لأبي داود (٦) «حتى يبلغ الماء إلى الكعبين» ، وفي رواية للبخاري (٧) : «قال ابن شهاب: فقدرت الأنصار والناس قول رسول الله ﷺ: اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى