٦١٥٥ - وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١) من حديث ابن عمر بلفظ «يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب» .
٦١٥٦ - وعن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله ﷺ: «يا أيها الناس ما حملكم أن تتايعوا على الكذب كتتايع الفراش في النار الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال: رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة، ورجل كذب بين المسلمين ليصلح بينهم» رواه الترمذي وقال: حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث (٢) ابن خثيم. انتهى، والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وفيما ذكر كفاية لمن له من الله بعض هداية، وحديث أسماء قد تقدم (٣) في جواز الكذب في الحرب في كتاب الجهاد.
٦١٥٧ - وعن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: «لا تماري أحدًا ولا تمازحه، ولا تعده موعدًا فتخلفه» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب (٤) .
[٣٨/١٦] باب ما جاء في ذي الوجهين
٦١٥٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهة، وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه