[٣٨/٥٦] باب ما جاء من الوعيد لمن تعلم العلم
لغرض من أغراض الدنيا
٦٤٤٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله ﷿ لا يتعلمه إلا ليصيب غرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها» رواه أبو داود وابن ماجة وابن حبان في "صحيحه" والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم (١) .
٦٤٤٤ - وقد تقدم (٢) حديث أبي هريرة في باب الرياء وفيه: «ورجلًا تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال هو عالم، وقرأت ليقال هو قارئ، فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار» الحديث رواه مسلم وغيره.
٦٤٤٥ - وعن عمران بن حصين «أنه مر على قارئ يقرأ ثم سأل ثم استرجع ثم قال: سمعت رسول الله يقول: «من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرأون القرآن يسألون الناس به» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن (٣) .