من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك به عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما استعاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قولٍ أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا» رواه ابن ماجة وصححه ابن حبان والحاكم (١) .
٦٥٢٤ - وأخرج الشيخان (٢) نحوه من حديث أبي هريرة.
[٣٨/٦٦] ولنختم هذا الكتاب العظيم بما جاء في لا إله إلا الله
٦٥٢٥ - عن أنس أن رسول الله ﷺ ومعاذ ردفه على الرحل قال: «يا معاذ بن جبل! قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثًا، قال: ما من أحدٍ يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله صدقًا من قلبه إلا حرّمه الله على النار، قال: يا رسول الله! أفلا أخبر به الناس، فيستبشروا؟ قال: إذًا يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثمًا» أخرجاه (٢) .
قوله: «تأثما» أي: تحرجًا من الإثم خوفًا منه أن يلحقه.
٦٥٢٦ - وعن أبي هريرة قال: «قلت: يا رسول الله! من أسعد الناس