أبواب استقبال القبلة
[٣/٩١] باب وجوبه للصلاة
٩٧٤ - عن ابن عمر قال: «بينما الناس بقباء إذ جاءهم آتٍ (١) ، فقال: إن النبي ﷺ قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستَقبِلوها (٢) ، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة» متفق عليه (٣) .
٩٧٥ - وعن أنس «أن رسول الله ﷺ كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت: ((قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)) [البقرة:١٤٤] ، فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة، فنادى: ألا إن القبلة قد حولت، فمالوا كلهم نحو القبلة» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (٤) .
٩٧٦ - وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «ما بين المشرق والمغرب قبله» رواه ابن ماجه والترمذي (٥) وصححه وقواه البخاري.