[٣/٩٤] باب تطوع المسافر على مركوبه حيث توجه به
٩٨٠ - عن ابن عمر قال: «كان النبي ﷺ يُسَبِّح على راحلته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت به، وفيه نزلت: ((فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)) [البقرة:١١٥] » رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه (١) ، وقد تقدم (٢) في باب صلاة الفرض على الراحلة.
٩٨١ - وعن جابر قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جهة ولكن يخفض السجود من الركوع ويومئ إيماءً» رواه أحمد (٣) ، وفي لفظ: «بعثني النبي ﷺ في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع» رواه أبو داود والترمذي (٤) وصححه، وقال صاحب "الإمام": إسناده على شرط مسلم، وهو للبخاري (٥) من حديثه بلفظ: «كان يصلي التطوع وهو راكب» ، وفي لفظ: «كان يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة» ، ولمسلم (٦) بمعناه.
٩٨٢ - وعن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يصلي على راحلته تطوعًا استقبل القبلة فكبر للصلاة، ثم خلَّى عن راحلته فصلى حيثما توجهت