«رأيت عليًا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة» ، وفي إسناده أبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم، قال أبو داود: يكتب حديثه.
١٠٠١ - وعن هُلْب (١) قال: «كان النبي ﷺ يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه» أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، وصححه ابن السكن (٢) .
١٠٠٢ - وقد روى ابن حبان في "صحيحه" (٣) من رواية ابن عباس: «ثلاث من سنن المرسلين: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة» ، وقد روى وضع اليمنى على اليسرى ثمانية عشرة صحابيًا.
١٠٠٣ - منها عن عائشة عند البيهقي (٤) وقال: صحيح.
١٠٠٤ - ومنها عن عقبة بن أبي عائشة عند الهيثمي (٥) موقوفًا بإسناد حسن، وقال ابن عبد البر: لم يأت فيه عن النبي ﷺ خلاف.
١٠٠٥ - وروى الدارقطني والبيهقي والحاكم (٦) ، وقال: إنه أحسن ما روي أن عليًا ﵇ فسّر قوله تعالى: ((فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)) [الكوثر:٢] بوضع اليمين على الشمال.