(١) : «لا يحل» مكان «لا يصلح» ، وفي رواية لأحمد (٢) : «إنما هي التسبيح والتكبير والتحميد، وقراءة القرآن» .
[٣/١٤٢] باب إذا دعا الجاهل أو تكلم بما لا يجوز في الصلاة
لم تبطل صلاته
١٢٤٨ - عن أبي هريرة قال: «قام النبي ﷺ إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، فلما سلم النبي ﷺ قال للأعرابي: لقد تحجرت واسعًا يريد رحمة الله» رواه أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي (٣) ، وهذا الأعرابي هو الذي بال في ناحية المسجد، فقد ثبت في بعض الروايات (٤) من حديث أبي هريرة «ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد» .
[٣/١٤٣] باب ما جاء في النحنحة والنفخ في الصلاة
١٢٤٩ - عن علي ﵁ قال: «كان لي من رسول الله ﷺ مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي يتنحنح لي» رواه أحمد وابن ماجه والنسائي (٥) بمعناه، وصححه ابن السكن، وقد اختلف في إسناده ومتنه فقيل: تسبّح، وقيل: تنحنح، ومداره على عبد الله بن يحيى الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر.