جنوبهم عن المضاجع» رواه أبو داود (١) ، وأخرج نحوه محمد بن نصر عن أنس، قال العراقي: بإسناد صحيح، وأخرجه الترمذي (٢) من حديث أنس أيضًا، وقال: حديث حسن صحيح، ولفظه: «في قوله تعالى: ((تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ)) [السجدة:١٦] نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة» .
١٤٠٩ - وعن حذيفة قال: «صليت مع النبي ﷺ المغرب، فلما قضى الصلاة قام يصلي، فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج» رواه أحمد والترمذي، وقال: حسن صحيح، وأخرجه النسائي (٣) بإسناد جيد. وفي الباب عدة أحاديث كلها ضعيفة، وإذا انضمت إلى ما ذكر في هذا الباب أفادت مشروعية الصلاة في ذلك الوقت.
[٣/١٨٠] باب ما جاء في ركعتي الفجر وتخفيف قراءتهما
١٤١٠ - عن عائشة قالت: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر» متفق عليه (٤) .
١٤١١ - وعنها عن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها»