Lewati ke konten

Kitab: Fathul Ghaffar · Pengarang: الرباعي

Baca Juz 1, halaman 539

  1. كتاب اللباس
  2. أبواب الجماعة
  3. [٣/٢٣٤] باب ما جاء في الإمام ينتقل مأموما

قوله: «فتخلص» في رواية للبخاري (١) : «فجاء يمشي حتى قام عند الصف» ، وفي رواية لمسلم (٢) : «فخرق الصفوف» ، وفي هذا الحديث فوائد جمة، منها: أن المشي من صف إلى صف يليه لا يبطل الصلاة، وجواز الحمد لأمر يحدث، والتنبيه بالتسبيح والاستخلاف في الصلاة لعذر، وكون المرء في بعض صلاته إمامًا وفي بعضها مأمومًا، ورفع اليدين في الصلاة عند الدعاء والثناء، والالتفات للضرورة، وجواز مخاطبة المصلي بالإشارة، وجواز الحمد والشكر على الوجاهة في الدين، وجواز إمامة المفضول والعمل القليل في الصلاة، وغير ذلك من الفوائد الجليلة، وقد عقدنا لبعضها أبوابًا قد تقدمت، وقد تقدم (٣) حديث سهل بن سعد مختصرًا في باب من نابه شيء في صلاته.

١٦٧٥ - وعن عائشة قالت: «مرض النبي ﷺ، فقال: مُروا أبا بكر فليصل بالناس، فخرج أبو بكر يصلي فوجد النبي ﷺ في نفسه خِفةً فخرج يُهَادى بين رجلين، فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن مكانك، ثم أتيا به حتى جلس إلى جنبه عن يسار أبي بكر، وكان أبو بكر يصلي قائمًا وكان رسول الله ﷺ يصلي قاعدًا يقتدي أبو بكر بصلاة النبي ﷺ والناس بصلاة أبي بكر» متفق عليه (٤) . وللبخاري (٥) في رواية: «يهادى بين رجلين في صلاة الظهر» ، ولمسلم (٦)

Rujukan halaman ini: فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار، ج 1، ص 539 (SanadKitab #6610, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.