١٨٠٨ - وعن سمرة قال: «كان النبي ﷺ إذا صلى أقبل علينا بوجهه» رواه البخاري (١) .
١٨٠٩ - وعن البراء بن عازب قال: «كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه فيقبل علينا بوجهه» رواه مسلم وأبو داود (٢) .
١٨١٠ - وعن يزيد بن الأسود قال: «حججنا مع النبي ﷺ حجة الوداع، قال فصلى بنا صلاة الصبح ثم انحرف جالسًا فاستقبل الناس بوجهه، وذكر قصة الرجلين اللذين لم يصليا» رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي (٣) وقال: حسن صحيح.
١٨١١ - وعن أنس قال: «أخر النبي ﷺ صلاةً ذات ليلة إلى شطر الليل ثم خرج علينا، فلما صلى أقبل علينا بوجهه» أخرجه البخاري (٤) وفي الباب أحاديث.
[٣/٢٦٤] باب ما جاء في انصراف الإمام من الصلاة يمينًا أو شمالًا
١٨١٢ - عن ابن مسعود قال: «لا يجعلن أحدكم للشيطان شيئًا من صلاته يرى أن حقًا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله ﷺ ينصرف