وصلاة الجمعة ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، تمام غير قصر على لسان النبي ﷺ» أخرجه أحمد والنسائي (١) ، ورجال إسناده رجال الصحيح، وصححه ابن السكن.
١٨٢٥ - وعن ابن عمر قال: «صحبت النبي ﷺ فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك» متفق عليه (٢) .
١٨٢٦ - وعن يعلى بن أميَّة قال: «قلت لعمر بن الخطاب: ((فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا)) [النساء:١٠١] فقد أمن الناس فقال: عجبت ما عجبت منه، فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته» رواه الجماعة إلا البخاري (٣) .
١٨٢٧ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُه، كما يكره أن تؤتى معصيته» رواه أحمد وصححه ابن خزيمة وابن حبان (٤) ، وفي رواية (٥) : «كما يحب أن تؤتى عزائمه» .