قال: مثل الجبلين العظيمين» متفق عليه (١) ، ولأحمد ومسلم (٢) : «حتى توضع في اللحد» بدل «تدفن» ، وللبخاري (٣) : «من تبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا وكان معه حتى يصلى عليه ويفرغ من دفنها فإنه يرجع بقيراطين كل قيراط مثل أحد» وفي رواية للنسائي (٤) : «كل واحد منهما أعظم من أحد» ولمسلم (٥) : «أصغرهما مثل أحد» ولابن عدي (٦) : «أثقل من أحد» .
٢٢٤٠ - وفي الباب أحاديث في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة عند البخاري (٧) .
٢٢٤١ - ومن حديث ثوبان عند مسلم (٨) .
٢٢٤٢ - ومن حديث عبد الله بن معقل عند النسائي (٩) .
٢٢٤٣ - وعن مالك بن هُبَيْرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مؤمن يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا ثلاثة صفوف إلا غفر له»