الثواب» رواه الشافعي بإسناد لا يحتج به. ورواه الحاكم في "مستدركه" (١) وصححه وإسناده ضعيف؛ لأن في إسناده عباد بن عبد الصمد (*) .
٢٣٨٧ - وعن أم سلمة قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها، قالت: فلما توفي أبو سلمة قالت من خير من أبي سلمة صاحب رسول الله ﷺ؟ قالت: ثم عزم الله لي فقلتها: اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، قالت: فتزوجت رسول الله ﷺ» رواه أحمد ومسلم وابن ماجه (٢) .
٢٣٨٨ - وعن أسامة بن زيد قال: «كنا عند النبي ﷺ فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبيًا لها أو أن ابنًا لها في الموت فقال للرسول: ارجع إليها وأخبرها أن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب» أخرجاه (٣) .
٢٣٨٩ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابًا من النار، أو دخل الجنة» رواه البخاري (٤) .