٢٨٨٩ - ولأحمد وأبي داود وابن ماجه (١) هذا المعنى من رواية كعب.
٢٨٩٠ - وعن عائشة قالت: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه وإنه أمر بخبأ فضرب لما أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان فأمرت زينب بخبائها، فضرب وأمرت غيرها من أزواج النبي ﷺ بخبائها فضرب فلما صلى الفجر رسول الله ﷺ نظر إلى الأخبية فقال: آلبر تُرِدن؟ فأمر بخبائه فقُوِّض وترك الاعتكاف في شهر رمضان واعتكف العشر الأواخر من شوال» رواه الجماعة إلا الترمذي (٢) ، لكن له (٣) منه: «كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه» وفي رواية للبخاري (٤) : «في العشر الأول من شوال» .
٢٨٩١ - وعن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ: «كان إذا اعتكف طرح له فراشه ويوضع له سريره وراء اسطُوانة التوبة» رواه ابن ماجه (٥) ورجاله ثقات.
٢٨٩٢ - وعن عائشة: «أنها كانت تُرجِّل النبي ﷺ وهي حائض وهو