Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Khalifah bin Khayyath · Pengarang: خليفة بن خياط

Baca halaman 170

  1. سنة خمس وثلاثين الفتنة زمن عثمان ﵁ فيها مقتل عثمان ﵀ وحصاره قال ابو الحسن قدم أهل مصر عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي وأهل البصرة عليهم حكيم بن جبلة العبدي وأهل الكوفة فيهم الأشتر مالك بن الحارث النخعي المدينة في أمر عثمان فكان مقدم

فَاصْطَلَحُوا عَلَى خمس أَن الْمَنْفِيّ يقلب والمحروم يُعْطي ويوفر الْفَيْء ويعدل فِي الْقسم وَيسْتَعْمل ذُو الْأَمَانَة وَالْقُوَّة كتبُوا ذَلِكَ فِي كتاب وَأَن يرد ابْن عَامر عَلَى الْبَصْرَة وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عَلَى الْكُوفَة

فَأَخْبرنِي ابْن علية قَالَ نَا ابْن عون عَن الْحسن قَالَ أنبأني وثاب قَالَ بَعَثَنِي عُثْمَان فدعوت لَهُ الأشتر فَقَالَ مَا يُرِيد النَّاس مني قَالَ ثَلَاثًا لَيْسَ من إِحْدَاهُنَّ بُد قَالَ مَا هن قَالَ يخيرونك بَين أَن تخلع لَهُم أَمرهم فَتَقول هَذَا أَمركُم فَاخْتَارُوا لَهُ من شِئْتُم وَبَين أَن تقص من نَفسك فَإِن أَبيت فالقوم قاتلوك قَالَ مَا من إِحْدَاهُنَّ بُد قَالَ مَا من إِحْدَاهُنَّ بُد قَالَ أما أَن أَخْلَع لَهُم أَمرهم فَمَا كنت لأخلع سربالا سربلنيه اللَّه

قَالَ وَقَالَ غير الْحسن وَالله لِأَن تضرب عَنقي أحب إِلَيّ من أَن أَخْلَع أمة مُحَمَّد بَعْضهَا عَلَى بعض وَأما أَن أقص من نَفسِي فوَاللَّه لقد علمت أَن صَاحِبي بَين يَدي قد كَانَا يعاقبان وَمَا يقوم بدني بِالْقصاصِ وَأما أَن تقتلوني فوَاللَّه لَئِن قتلتموني لَا تتحابون بعدِي أبدا وَلَا تصلونَ بعدِي جَمِيعًا أبدا وَلَا تقاتلون بعدِي عدوا جَمِيعًا أبدا

حَدَّثَنَا كهمس بْن الْمنْهَال قَالَ أخبرنَا سعيد بْن أَبِي عرُوبَة عَن يعلى بْن حَكِيم عَن نَافِع قَالَ دخل ابْن عُمَر عَلَى عُثْمَان وعَنده الْمُغيرَة بْن الْأَخْنَس فَقَالَ أنظر مَا يَقُول هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ اخْلَعْهَا وَلَا تقتل نَفسك فَقَالَ ابْن عُمَر إِذا خلعتها أمخلد أَنْت فِي الدُّنْيَا قَالَ لَا قَالَ فَإِن لم تخلعها هَل يزِيدُونَ عَلَى أَن يَقْتُلُوك قَالَ لَا قَالَ فَهَل يملكُونَ لَك جنَّة أَو نَارا قَالَ لَا قَالَ فَلَا أرى لَك أَن تخلع قَمِيصًا قمصكه اللَّه فَتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أَو إمَامهمْ قَتَلُوهُ

Rujukan halaman ini: تاريخ خليفة بن خياط، ص 170 (SanadKitab #6615, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.