سنة تسع وثلاثين فيها خرج أبو مريم بناحية الفرات فوجه علي يحيى بن هانئ ثم سار علي فقتل أبا مريم ذكر ذلك أبو عبيدة قال أبو عبيدة ثم خرج المستورد بن علفة احد بني عدي فلقيه معقل بن قيس الرياحي فقتل كل واحد منهما صاحبه مبارزة وذلك سنة تسع وثلاثين وفيها بعث