سنة تسع وثمانين فيها غزا قتيبة بن مسلم وردان خذاه ملك بخارى فلم يطقهم فرجع وفيها أغزى موسى بن نصير ابنه عبد الله بن موسى فأتى ميورقة ومنورقة جزيرتين بين صقلية والأندلس وافتتحهما وهذه الغزاة تدعى غزوة الأشراف كان معه أشراف الناس وفيها أغزى موسى بن نصير