Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 3, halaman 425

  1. الجزء ٣
  2. خلافة هارون الرشيد

بعد السَّلَام فَقَالَ فَإِن سَهَا بهما فَقَالَ يسْجد قبل السَّلَام فَقَالَ أَبُو يُوسُف متلفتا إِلَى الرشيد الشَّيْخ تَارَة يُخطئ وَتارَة لَا يُصِيب فَظن الإِمَام مَالك أَنه يَقُول تَارَة يُخطئ وَتارَة يُصِيب فَقَالَ على هَذَا أدركنا مَشَايِخنَا من السّلف الصَّالح ثمَّ نبه الإِمَام مَالك لقَوْله أبي يُوسُف وَمرَاده فَقَالَ مَا ظَنَنْت أَن أهل الْعلم يَتَكَلَّمُونَ بِمثل هَذَا قلت رحم الله الإِمَام مَالِكًا وَرَضي عَنهُ فَمَا أغفله عَن مظان السوء وَمَا أسلم فطرته وأخلص نِيَّته وأصدق طويته حَيْثُ لم يخْطر بِبَالِهِ ذَلِك وَلَا خطر بِبَالِهِ أَن يخْطر ببال أهل الْعلم وَقد طلب الرشيد من الإِمَام مَالك أَن يكْتب مذْهبه لقصد أَن يجمع الْأمة على مذْهبه فَقَط فَقَالَ الإِمَام لَا تفعل هَذَا فَإِن الْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة كَثِيرَة وَقد نقلهَا الْعلمَاء فِي سَائِر الْبلدَانِ وانتشرت فَلَا تحجر وَاسِعًا ودع الْأمة على مذاهبها ﵁ قَالَ الْأَصْمَعِي وَقَالَ لي الرشيد يَا أصمعي مَا أغفلك عَنَّا وأجفاك لنا قلت وَالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا ألاقتني بِلَاد بعْدك حَتَّى أَتَيْتُك فَسكت فَلَمَّا انْصَرف النَّاس قَالَ اجْلِسْ فَجَلَست فَلَمَّا لم يبْق سوى الغلمان قَالَ مَا معنى مَا ألاقتني فَقلت قَالَ الشَّاعِر من // (الْكَامِل) //

(كَفَّاكَ كفُّ مَا تُلِيقُ بِدِرْهَمٍ ... جُودًا وأُخْرَى تُعْطِ بالسَّيْفِ الدّمَا)

فَقَالَ أحسنْتَ هَكَذَا فكُن وقرنا فِي الملا وَعلمنَا فِي الخلا وَأمر لي بِخَمْسَة آلَاف دِينَار رَوَاهَا أَبُو حَاتِم عَنهُ وَفِي مروج الذَّهَب رأى الرشيد أَن يُوصل مَا بَين بَحر الرّوم ويحر القلزم مِمَّا يَلِي الفرما فَقَالَ لَهُ يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي لَو فعلت ذَلِك كَانَت الرّوم تختطف النَّاس من الْمَسْجِد الْحَرَام وَتدْخل مراكبهم إِلَى الْحجاز فَترك ذَلِك قَالَ الجاحظ اجْتمع للرشيد مَا لم يجْتَمع لغيره وزراؤه البرامكة وقاضيه أَبُو يُوسُف وشاعره مَرْوَان بن أبي حَفْصَة ونديمه الْعَبَّاس بن مُحَمَّد عَم أَبِيه وحاجبه الْفضل بن الرّبيع أنبه الناسَ وأعظمهم ومغنيه أَبُو إِسْحَاق الْموصِلِي وَزَوجته زبيدة بنت جَعْفَر

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 3، ص 425 (SanadKitab #6617, hlm. urut 1482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.