Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 4, halaman 297

  1. الجزء ٤
  2. ذكر بنى قتادة أمراء مكة بعد الهواشم إلى وقتنا هذا

وَاحِد مِنْكُم فَلَمَّا اسْتَقر هزاع جَاءَتْهُ النَّاس يصطرخون من كل جَانب التُّجَّار وَغَيرهم من النَّاس وَرُبمَا سبوه فَضَاقَ خاطره وَلم يَنْتَظِم أمره فَدخل على عَمه إِبْرَاهِيم بن بَرَكَات فَشَكا إِلَيْهِ حَاله فَأمره بِالْخرُوجِ فِي صحبته فَخرج إِلَيْهَا والشريف بَرَكَات يَوْمئِذٍ مُقيم بِمَاء يُقَال لَهُ الْعد بَين جدة وحدة ثمَّ أمره بِالْوُقُوفِ بجدة وَتقدم إِلَى بَرَكَات فَقَالَ لَهُ إِن أَخَاك هزاع بجدة فِي ألفي فَارس من التّرْك وَلَا طَاقَة لنا بمقاومتهم فَإِن أَحْبَبْت تعرضت بَيْنكُمَا بهدنة يَأْمَن النَّاس فِيهَا ويحجون إِلَى عَاشر الْمحرم على أَن يعطيك أَخُوك هزاع ثَلَاثَة آلَاف أشرفي قبل يَوْم النَّحْر فَإِن فعل ذَلِك وَإِلَّا فَلَا ذمَّة لَهُ فَرضِي بذلك بَرَكَات ظنا أَن قَول عَمه إِن هزاعاً فِي ألفي فَارس حق فسكن بعض خوف النَّاس وَرجع هزاع إِلَى مَكَّة وَكَانَ الْحَج ضَعِيفا وَلم يحجّ الشريف بَرَكَات فِي هَذَا الْعَام وَسلم هزاع إِلَى أَخِيه بَرَكَات مَا الْتَزمهُ عَمه إِبْرَاهِيم من المَال وَلما عزم الركب الْمصْرِيّ علم هزاع أَنه لَا طَاقَة لَهُ بمقاومة أَخِيه بَرَكَات فَتوجه صُحْبَة الركب الشَّامي فَتَبِعَهُ الشريف بَرَكَات فحماه الركب الشَّامي مِنْهُ فَرجع بَرَكَات إِلَى مَكَّة وَأمنت النَّاس وَخرج هزاع إِلَى يَنْبع وَجمع جموعاً مِنْهَا وَعَاد لِحَرْب بَرَكَات مرّة ثَانِيَة وَذَلِكَ يَوْم الْأَحَد التَّاسِع من جُمَادَى الأولى عَام سبع وَتِسْعمِائَة فَالْتَقوا فِي طرف البرقاء فانكسر فِيهَا بَرَكَات أَيْضا وَهزمَ وَقتل أَخُوهُ أَبُو دعيج فِي سَبْعَة من الْأَشْرَاف من بني أبي نمي وَقتل من الأتراك الَّذين مَعَ بَرَكَات سَبْعَة وَقيل أَرْبَعَة عشر نَفرا وَكَانَ مَعَ هزاع من الْخَيل مِائَتَا فَارس وَمن الرجل ثَلَاثَة آلَاف وَخَمْسمِائة وَمَعَ بَرَكَات خَمْسمِائَة فَارس وَرجل كثير فَلَمَّا انهزم بَرَكَات توجه إِلَى الْيمن فَأَقَامَ بالليث وَوصل هزاع إِلَى ظَاهر جدة فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن الشَّهْر الْمَذْكُور ونادى بالأمان وَقرر أحوالها وَجعل مُحَمَّد بن رَاجِح بن شميلة وزيره بهَا وعبداً من قواده حَاكما وَأرْسل أَخَاهُ جازان إِلَى مَكَّة ليقرر أحوالها ثمَّ لحقه إِلَيْهَا فِي عساكره ووصلت إِلَيْهِ المراسيم وَالْخلْع السُّلْطَانِيَّة من الْبَحْر من سُلْطَان مصر على يَد أَمِير يُقَال لَهُ إلْيَاس فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن عشر الشَّهْر الْمَذْكُور فَأرْسل لَهُ الشريف هزاع بستين جملا وَثَلَاثِينَ رَاحِلَة وَأمره بالطلوع

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 4، ص 297 (SanadKitab #6617, hlm. urut 1933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.