Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 4, halaman 406

  1. الجزء ٤
  2. ثم وليها مولانا الشريف أبو نمى

الْفِيل اسْتمرّ بجدة أَياماً فجَاء الْخَبَر بِمَوْت السُّلْطَان عُثْمَان بن أَحْمد خَان ثمَّ انتقَل حاجي مُحَمَّد الْمَذْكُور لَيْلَة سَابِع عشري شَوَّال من السّنة الْمَذْكُورَة وَدفن ضحى صَبِيحَة تِلْكَ اللَّيْلَة بالمعلاة وبنيت عَلَيْهِ قبَّة عَظِيمَة بَاقِيَة إِلَى الْيَوْم وَوَقع سنة وُصُول الْفِيل غلاء شَدِيد بِمَكَّة قَالَ فِيهَا الْعَلامَة مَوْلَانَا عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ تَارِيخا وَهُوَ على غير الأبحر المتداولة وَنَصه

(حَرَّمَ الله حِلَّ ساحتِهِ ... قَدم الْفِيل ضَلَّ عَن رُشْدِهْ)

(كثر الهَمّ يَا فَتَى أَرِّخْ ... سَنَةُ الفيلِ همها يشدهْ)

وَفِي عَام ثَلَاث وَعشْرين بعد الْألف فِي شهر محرم الْحَرَام مِنْهَا وَقع مطر عَظِيم وَفِيه برد كبار كل بردة مِنْهُ قدر شربة المَاء بل أكبر وَفِي سنة أَربع وَعشْرين توفّي الأديب برهَان الدّين بن مُحَمَّد بن مشعل العبدلي السالمي الْمَكِّيّ كَانَ شَاعِرًا ماهراً لَهُ قصائد طَوِيلَة يمتدح بهَا الشريف الْحسن بن أبي نمي وَغَيره فَمن شعره فِي مليح يهواه وَهُوَ يهوى الراح قَوْله // (من مجزوء الْكَامِل) //

(شَمْس الطلا بَدْرِى غَدا ... لم يَصْحُ مِنْ تعليلها)

(فالراحُ قتلةُ قاتلىِ ... وَأَنا قتيلُ قِتيلِهَا)

توفّي بِالطَّائِف مجاوزاً السّبْعين وفيهَا توفّي الشَّيْخ نور الدّين الزيَادي شَافِعِيّ زَمَانه القطب الْعَارِف بِاللَّه فِي أَوَانه قَالَ فِي الريحانة حضرت دروسه زَمَانا طَويلا وَهُوَ كَمَا قلت فِيهِ // (من الوافر) //

(لنورِ الدّين فضْلٌ لَيْسَ يَخْفَى ... تضىءُ بِهِ الليالِى المدلهمَّهُ)

(يريدُ الحاسدونَ ليطفئُوهُ ... ويأبى الله إِلَّا أَن يُتِمَّهْ)

وَله حاشيه على شرح الْمنْهَج وَأخذ عَنهُ كَثِيرُونَ وَفِي سنة خمس وَعشْرين وَألف لليلتين بَقِيَتَا من شعْبَان مِنْهَا ورد الْأَمر السلطاني من حَضْرَة السُّلْطَان أَحْمد على يَد الباشا حسن أَفَنْدِي بِعَمَل شباك نُحَاس فِي بِئْر زَمْزَم ليمنع كل مَا يسْقط فِيهَا من آدَمِيّ وَغَيره فَجعل على قدر تدوير فَم الْبِئْر وَجعل لَهُ سِتّ سلاسل وربطتَ بالحديد الدائر على فمها وَصَارَ المَاء فَوق الشباك نَحْو ثُلثي قامة

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 4، ص 406 (SanadKitab #6617, hlm. urut 2041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.