Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 4, halaman 421

  1. الجزء ٤
  2. ثم وليها مولانا الشريف أبو نمى

فِي هَذِه الْمدَّة يتَرَدَّد إِلَيْهِ فَلَمَّا وصل الْخَبَر إِلَى مَكَّة بذلك حصل اضْطِرَاب وَقيل وَقَالَ فَبعد مُدَّة يسيرَة وصل خبر وَفَاة الباشا أَحْمد وَأَن السَّيِّد أَحْمد استمال عسكره وَاسْتولى على جدة وأموالها وَأَن جدة نُودي فِيهَا لمولانا الشريف محسن ففرح النَّاس بذلك كثيرا فَفِي ثَانِي يَوْم الْخَبَر ورد الْخَبَر بِأَن الْأَمر عَاد إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ وَأَن السَّيِّد أَحْمد نُودي لَهُ فِي جدهَ وَمنع النَّاس من الدُّخُول وَالْخُرُوج فبرز مَوْلَانَا الشريف محسن بعساكره وَجُنُوده وَنزل ب ومخ اسْم مَاء أَو جبل بِقرب جدة من جِهَة الشَّام وَوَقعت هُنَاكَ فتْنَة أَن الأتراك خَرجُوا من جدة لأخذ إبل ترعى فِي تِلْكَ الْجِهَات فوصل الْخَبَر إِلَى مَوْلَانَا الشريف محسن فَركب وَركب مَعَه السَّادة الْأَشْرَاف والأجناد فَوَقَعت ملحمة عَظِيمَة قتل فِيهَا من الأتراك فَوق الْخمسين وَقتل فِيهَا من الْأَشْرَاف مَوْلَانَا السَّيِّد ظفر بن سرُور بن أبي نمي ومولانا السَّيِّد أَبُو الْقَاسِم بن جازان وَغَيرهمَا ثمَّ بعد مُدَّة وصل مَوْلَانَا الشريف محسن إِلَى الْبَلَد وَأقَام بهَا وَجعل هُنَاكَ رُتْبَة وَأقَام على الرُّتْبَة مَوْلَانَا السَّيِّد قايتباي بن سعيد بن بَرَكَات فَلَمَّا أَن كَانَ آخر شعْبَان وصل الْخَبَر بِأَن السَّيِّد أَحْمد بن عبد الْمطلب خرج هُوَ والعساكر مَعَه إِلَى جِهَة مَكَّة وَلم يزل يسير أَيَّامًا عديدة وَكَانَ وُصُوله على جِهَة وَادي مر فَلَمَّا كَانَ يَوْم سادس عشر رَمَضَان وصل الْخَبَر أَنهم قاربوا مَكَّة فبرز مَوْلَانَا الشريف محسن هُوَ والسادة الْأَشْرَاف والأجناد وَالْعَبِيد والصروخ فِي جمع لَا يُحْصِيه إِلَّا خالقه وَكَانَ خُرُوجه لذَلِك بعد صَلَاة عشَاء لَيْلَة الْجُمُعَة سَابِع عشر رَمَضَان من السّنة الْمَذْكُورَة فَالْتَقوا بِالْقربِ من التَّنْعِيم فَوَقَعت معركة فتوحدت تِلْكَ الجموع وَلم يبْق لَهُم همة إقدام إِلَّا على الرُّجُوع فأطلقت المدافع وَضربت البنادق ووضح الناصح والمماذق فَتوجه مَوْلَانَا الشريف محسن وَمَعَهُ ابْنه الشريف زيد وَبَعض السَّادة الْأَشْرَاف إِلَى الحسينية ثمَّ إِلَى جِهَة الشرق نَحْو بيشة فَجمع جَيْشًا كَبِيرا من العربان وَقصد الإغارة على التّرْك المقيمين بِالطَّائِف فَلم يتَّفق لَهُ ذَلِك ثمَّ سَافر إِلَى مَدِينَة صنعاء الْيمن فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن توفّي عَام ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَألف سادس

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 4، ص 421 (SanadKitab #6617, hlm. urut 2056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.