Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 1, halaman 397

  1. الجزء ١
  2. في ذكر اعمامه ﵊ واولادهم وعماته واولادهن

الْوَلِيد أما وَالله إِن شدقيك لمتوضمتان من دم عُثْمَان فَقَالَ لَهُ عقيل ملك ولقريش إِن أَنْت فيهم لَا كمنيح الميسر فَقَالَ الْوَلِيد وَالله إِنِّي لأرى أهل الأَرْض لَو أشركوا فِي قَتله لوردوا صعُودًا فَقَالَ لَهُ عقيل كلا أما ترغب لَهُم عَن صُحْبَة أَبِيك وَذكر أَنه حضر وَمَعَهُ كَبْش لَهُ إِلَى مجْلِس عَليّ كرم الله وَجهه فَقَالَ عَليّ يمازحه بعد أَن اسْتَقر بهما الْمجْلس أحد الثَّلَاثَة أَحمَق فَقَالَ عقيل أما أَنا وكبشي فَلَا فتضاحكا طَويلا كَذَا فِي دوَل الْإِسْلَام للعلامة الذَّهَبِيّ وَمن أَوْلَاد عقيل مُسلم بن عقيل الَّذِي قَتله أهل الْكُوفَة حِين سيره الْحسن بن عَليّ ﵃ أَجْمَعِينَ إِلَيْهِم برسالة قبله وجميعهم من فاطمبة بنت أَسد بن هَاشم وَأما جَعْفَر بن أبي طَالب فيكنى أَبَا عبد الله أسلم قَدِيما وَهَاجَر إِلَى الْحَبَشَة الْهِجْرَة الثَّانِيَة وَمَعَهُ زَوجته أَسمَاء بنت عُمَيْس وَولدت لَهُ ثمَّة ابنيه عبد الله ومحمداً فحصلت لَهُ الهجرتان وَقد تقدم ذكر جواره بِأَرْض الْحَبَشَة وَمَا جرى لَهُ هُوَ وَأَصْحَابه مَعَ النَّجَاشِيّ بِسَبَب مَا قَالَه عَمْرو بن الْعَاصِ للنجاشي وَقِرَاءَة جَعْفَر سُورَة الْكَهْف بَين يَدي النَّجَاشِيّ وَأما أم هانىء فَتَزَوجهَا هُبَيْرَة بن أبي وهب المَخْزُومِي وَولدت لَهُ أَوْلَادًا وهرب إِلَى نَجْرَان وَمَات بهَا مُشْركًا وَهُوَ الْقَائِل يَوْم أحد يذكر قومه ويفتخر // (من الْبَسِيط) //

(مَا بَال همّ عميدٍ بَات يطرقني ... بالود من هِنْد إِذْ تَغْدُو عواديها)

(باتت تعاتبني هندٌ وتعذلني ... وَالْحَرب قد شغلت عنّي مواليها)

(مهلا فَلَا تعذليني إنّ من خلقي ... مَا قد علمت وَمَا إِن لست أُخفيها)

(مساعفٌ لبني كَعْب بِمَا كلفوا ... حمّال عبءٍ وأثقال أُعانيها)

(وَقد حملت سلاحي فَوق مشترف ... ساطٍ سبوحٍ إِذا يجْرِي يباريها)

(كأنّه إِذْ جرى عيرٌ بفدفدةٍ ... مكدّمٌ لاحقٌ بالعون يحميها)

(من آل أَعْوَج يرتاح النّديّ لَهُ ... كجذع شعراء مستعلٍ مراقيها)

(أعددتّه ورفاق الحدّ منتخلاً ... وَمَا رنا لخطوبٍ قد أُلاقيها)

(هَذَا وبيضاء مثل النّهي محكمةٌ ... لظّت عليّ فَمَا تبدو مساويها)

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 1، ص 397 (SanadKitab #6617, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.