Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 1, halaman 97

  1. الجزء ١
  2. آدم وحواء

وَهَذِه الْجنَّة جنَّة من جنَّات السَّمَاء لَا جنَّة الْخلد لِأَن تِلْكَ لَا يَنْقَطِع أكلهَا وَلَا تَكْلِيف فِيهَا وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد إِن الْجنَّة الَّتِي أخرج مِنْهَا آدم جنَّة من جنَّات الدُّنْيَا تطلع فِيهَا الشَّمْس وَالْقَمَر وَلَو كَانَت من جنَّات الْخلد لم يخرج مِنْهَا أبدا وَقيل هِيَ الأَرْض وَقَوله ﴿اهبطو﴾ الْبَقَرَة ٣٦ لَا يدل على كَونهَا فِي السَّمَاء كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿اهبطوا مصر﴾ الْبَقَرَة ٦١ فَقَالَ الله تَعَالَى لآدَم وحواء ﴿أَلَم أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ الْأَعْرَاف ٢٢ قَالَ آدم يَا رب حَوَّاء أطعمتني قَالَت حَوَّاء يَا رب الْحَيَّة قَالَت إِنَّهَا شَجَرَة الْخلد قَالَ الله للحية لم قلت ذَلِك قَالَت يَا رب بل إِبْلِيس قَالَ لَهما قَالَ الله تَعَالَى ﴿اهبطوا بَعْضكُم لبَعض عَدُوٌّ وَلَكُمْ فيِ الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَعٌ إِلَى حِينٍ﴾ الْبَقَرَة ٣٦ فَلهَذَا الْعَدَاوَة بَينهم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَفرق بَين العداوتين فَإِن عَدَاوَة آدم إِيمَان وعداوة إِبْلِيس عصيان فالعداوة ناشئة بَين الذريتين وإبليس خفير الْحَيَّة وَابْن آدم يروم قَتلهَا ليخفر ذمَّته والحية دائبة تُرِيدُ أَن تلسعه قَالَ رَسُول الله

اقْتُلُوا الْحَيَّة حَيْثُ رأيتموها وأخفروا ذمَّة الشَّيْطَان ثمَّ قَالَ الله لآدَم يَا آدم مَا أسْرع مَا نسيت عهدي اخْرُج من جواري فَلَا يجاورني من عَصَانِي فَأن آدم أنة وَزفر زفرَة كَاد أَيْن يَمُوت أسفا وَأمر الله تَعَالَى جِبْرِيل أَن يَأْخُذ بعضدي آدم ويسوقه وحواء خَلفه لَهَا زفير وشهيق فَأخذ بِيَدِهِ ليخرجه فَقَالَ اللَّهُمَّ بِحَق مُحَمَّد وَعلي وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن تب عَليّ فَأوحى الله إِلَيْهِ اهبط إِلَى الأَرْض حَتَّى أَتُوب عَلَيْك فِيهَا فهبط وأهبط مَعَه من الْجنَّة بذر كل شَيْء من الثمرات فَلَمَّا اسْتَوَى على الأَرْض مد بَصَره فَرَأى إِبْلِيس قد سبقه إِلَى الأَرْض وبإسنادنا عَن ابْن بابويه يرفعهُ إِلَى عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن جده عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله

لما أكل آدم من الشَّجَرَة رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء فَقَالَ أَسأَلك بِحَق مُحَمَّد إِلَّا رحمتني

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 1، ص 97 (SanadKitab #6617, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.