Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 2, halaman 143

  1. الجزء ٢
  2. حوادث السنة الثالثة

(وَلَيْلَةٍ يَصْطَلِي بِالْفَرْثِ جَازِرُهَا ... يَخْتَصُّ بِالنَّقَرَى المُثْرِينَ دَاعِيهَا)

يرْوى لجنوب أُخْت عَمْرو ذِي الْكَلْب الْهُذلِيّ فِي أَبْيَات لَهَا فِي غير يَوْم أحد قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ كَعْب بن مَالك يُجيب هُبَيْرَة بن أبي وهب // (من الطَّوِيل) //

(أَلَا هَلْ أَتَى غَسَّانَ عَنَّا وَدُنَهُمْ ... مِنَ الأَرْضِ خَرْقٌ سَيْرُهُ مُتَنَعْنِعُ؟)

(صَحَارٍ وَأَعْلَامٌ كَأَنَّ قَتَامَهَا ... مِنَ الْبُعْدِ نَقْعٌ هَامِدٌ مُتَقَطِّعُ)

(تَظَلُّ بِهِ البُزْلُ الْعَرَامِيسُ رُزَّحًا ... وَيَخْلُوا بِهِ غَيْثُ السِّنِينَ فَيُمْرِعُ)

(بِهِ جِيَفُ الْحَسْرَى يَلُوحُ صَلِيبُهَا ... كَمَا لَاحَ كَتَّانُ التِّجَارِ الْمُوَضَّعُ)

(بِهِ الْعِينُ وَالآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً ... وَبِيضُ نَعَامٍ قَيْضُهُ يَتَفَلَّعُ)

(مَجَالِدُنَا عَنْ دِينِنَا كُلُّ فَخْمَةٍ ... مُذَرَّبَةٍ فِيهَا الْقَوَانِسُ تَلْمَعُ)

(وَكُلُّ صَمُوتٍ فِي الصِّوَانِ كَأَنَّهَا ... إِذَا لُبِسَتْ نَهْيٌ مِنَ المَاءِ مُتْرَعُ)

(وَلَكِنْ بِبَدْرٍ سَائِلُوا مَنْ لَقِيتُمُ ... مِنَ النَّاسِ وَالأَبْنَاءُ بِالغَيْب تَنْفَعُ)

(وَإِنَّا بِأَرْضَ الْخَوْفِ لَوْ كَانَ أَهْلُهَا ... سِوَانَا لَقَدْ أَجَلَوْا بِلَيْلٍ فَأَقْشَعُوا)

(إِذَا جَاءَ مِنَّا رَاكِبٌ كَانَ قَوْلُهُ ... أَعِدُّوا لِمَا يُزجِي ابْنُ حَرْبٍ وَيَجْمَعُ)

(فَمَهْمَا يُهِمُّ النَّاسَ مِمَّا يَكيِدُنَا ... فَنَحْنُ لَهُ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ أَوْسَعُ)

(فَلُوْ غَيْرُنَا كَانَتْ جَمِيعًا تَكِيدُهُ الْبَرِيَّةُ ... قَدْ أَعْطَوْا يَدًا وَتَوَرَّعُوا)

(نُجَالِدُ لَا تَبْغِي عَلَيْنَا قَبِيلَةٌ ... مِنَ النَّاسِ إِلَاّ أَنْ يُهَانُوا وَيُفْظَعُوا)

(وَلَمَّا ابْتَنَوْا بِالْعِرْضِ قَالَ سَرَاتُنَا ... عَلَامَ إِذَا لَمْ نَمْنَعِ الْعِرْضَ نَزْرَعُ؟ !)

(وفِينَا رَسُولُ الله نَتْبَعُ أَمْرَهُ ... إِذَا قَالَ فِينَا الْقَوْلَ لَا نَتَظَلَّعُ)

(تَدَلَّى عَلَيْهِ الرُّوحُ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ ... يُنَزَّلُ مِنْ جُوِّ السَّمَاءِ وَيُرْفَعُ)

(نُشَاوِرُهُ فِيمَا نُريدُ وَقَصْرُنَا ... إِذَا مَا اشْتَهَى أَنَّا نُطِيعُ ونَسْمَعُ)

(وَقَالَ رَسُولُ الله لَمَّا بَدَوْا لَنَا ... ذَرُوا عَنْكُمُ هَوْلَ الْمَنِيَّاتِ وَاطْمَعُوا)

(وَكُونُوا كَمَنْ يَشْرِي الْحَيَاةَ تَقَرُّبًا ... إِلَى مَلِكٍ يُحْيَا لَدَيْهِ وَيُرْجَعُ)

(وَلَكِنْ خُذُوا مِيثَاقَكُمْ وَتَوَكَّلُوا ... عَلَى الله إِنَّ الأَمْرَ لله أَجْمَعُ)

(فَسِرْنَا إِلَيْهِمْ جَهْرَةً فِي رِحَالِهِمْ ... ضُحَيًّا عَلَيْنَا الْبيضُ لَا نَتَخَشَّعُ)

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 2، ص 143 (SanadKitab #6617, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.